عام

أعمل بوظيفه حكومية طبيعتها التفتيش على جهات حكومية وخاصة تفتيش مالي وإداري وعند انتهائي من تفتيش هذه الجهات دون تقديم أي تجاوزات في التفتيش يقوم صاحب الجهة بإعطائي مبلغاً من المالويقول إنها ليست على سبيل الرشوة ولكنها على سبيل الهدية نظير تعبي وجهدي في العمل معهم طول العامفهل لو قبلت هذه المبالغ والهدايا تعتبر رشوة مع العلم بأني لا أقوم بأية تجاوزات في العمل الذي كلفت بهأفتونا أفادكم الله ؟

رقم الفتوى: 26366
دلالات الفتوى:# الهدية# التفتيش# تجاوزات# حكومية# الرشوة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا حرج عليك أن تأخذي ما أهداك صاحب الجهة التي تفتشين عليها إذا كانت هذه الهدية لا أثر لها على عملك، وخاصة أنك تتلقينها بعد الانتهاء منه. ولكن ننبهك إلى أن الأحوط تركها لأن قبول مثل هذه الهدية قد يؤدي إلى تساهلك في المستقبل، وإن حصل ذلك فتكون من الرشوة التي يحرم قبولها لما ثبت عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الراشي والمرتشي. رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة