الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأصل جواز تصميم، وتحميل برامج الحاسوب، ما لم يغلب على الظن استعمالها في أمر محرم، فحينئذ يحرم ذلك؛ لعموم قوله تعالى:
وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
{المائدة:2}.
وانظر الفتاوى التالية أرقامها:
133874
،
249562
،
137112
.
والله أعلم.