عام

لدي مبلغ من المال أريد تشغليه مع أبي لمدة معينة والمشكلة أن مال أبي الذي سأدخل معه شريكا بمالي الخاص مودع في البنك، وبذلك اختلط بأموال الربا على الرغم من أن مالي بعيد عنه حيث أودعته مع صديق لي في دفتر توفير بريدي بدون أرباح، فهل مشاركة أبي هنا تجعل في مالي بعد المكسب حرمة، لأنه اختلط بالمال الذي كان يودعه في بنك أم لا؟ وماذا يجب أن نفعل بمال الربا بعد توبتنا وعزل أصل المال عن الفوائد، وهي الربا؟.

رقم الفتوى: 262924
دلالات الفتوى:# المال# مشاركتك# بالربا،# الفتوى# اختلط

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمشاركة صاحب المال المختلط حكمها أنها مكروهة لا محرمة، وانظر الفتوى رقم: 116322 ، وإحالاتها. وعلى ذلك، فتكره مشاركتك لأبيك والحال ما ذكر، إلا أن مشاركتك إياه لا تجعل كسبك حراما، وعليك بنصح أبيك بالتوبة من التعامل بالربا، وترهيبه منه، وتبيين الحكم الشرعي له، وإزالة ما عنده من شبهات بقدر استطاعتك، كل ذلك بالأسلوب الحسن المناسب، وانظر الفتوى رقم: 13288 . والأموال الربوية عموما يجب التخلص منها بصرفها في وجوه البر والمصالح العامة، وبخصوص دفتر التوفير البريدي فحيث إن مؤسسة البريد تتعامل بالربا، فلا يجوز إيداع المال فيها، ولو بدون أرباح. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة