عام

في يوم من رمضان رأيت علامة الطهر قبل صلاة الفجر بدقائق، وعندما انتهيت من الاستحمام كانت صلاة الفجر قد انتهت ولا أتذكر كم كانت الساعة، وهل أشرقت الشمس أم لا؟ وهل خرج وقت صلاة الفجر أم لا؟ لكنني صليت الفجر، فهل علي قضاء تلك الصلاة، مع العلم أنها فاتتني لأنني كنت أتطهر من الحيض؟ وفي اليوم الذي قبل اليوم الذي طهرت فيه رأيت إفرازات بيضاء فشككت هل هي قصة أم لا؟ فلم أستعجل بالطهر لأنني لم أكن متيقنة من كونها قصة بيضاء، ولأنه رمضان، فخشيت أن أصوم وأنا لست على طهارة، والآن عندما أتذكر ذلك اليوم أشعر بالشك من تلك الإفرازات، فهل علي قضاء صلاة ذلك اليوم؟ أم يجب أن لا ألتفت مادمت غير متيقنة أنها القصة البيضاء؟.

رقم الفتوى: 262900
دلالات الفتوى:# الطهر# الفجر# اليوم# متيقنة# بالغسل

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالمرأة تعرف الطهر بإحدى علامتين، إما الجفوف، وضابطه أن تدخل القطنة الموضع فتخرج نقية ليس عليها أثر من دم أو صفرة أو كدرة، أو القصة البيضاء، وانظري الفتوى رقم: 118817 . ومتى رأت المرأة الطهر وجب عليها أن تبادر بالغسل ولها جميع أحكام الطاهرات، وبه تعلمين أنه كان يجب عليك أن تبادري بالغسل فور رؤية الطهر وأنك قصرت بتأخير الغسل، وعليه فيلزمك إعادة تلك الصلوات التي تركتها بعد رؤية الطهر وقبل الغسل، وأما صلاة الصبح المسؤول عنها: فلا تجب عليك إعادتها سواء كنت صليتها في الوقت أو بعد خروجه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة