عام

في اليومين الماضيين بعد الإمساك أحسست بماء صاعد من المعدة إلى فمي ولست متأكدة هل جاوز الحلق أم لا؟ ولكن أغلب ظني أنه جاوزهفحاولت إخراجه احتياطاً وبذلت وسعي في ذلك، ولا أعلم هل أخرجته كله أم بقي منه شيء، وهل الذي أخرجته كان الماء الذي أحسست به أم أن هذا من اللعاب الذي في فمي، وعندما انتهيت من محاولة إخراجه بلعت ريقي، ولا أعلم هل ما ابتعلته كان لعاباً فقط أم خالطه شيء من الماء الذي أحسست بصعوده، علماً بأن هذا الأمر يتكرر معي في فطري وصيامي، فما حكم صيامي؟ وما حكم صيامي لو تكرر معي الأمر مع تيقني بأن هذا الماء جاوز الحلق وتمكنت من إخراج بعضه وتعذر علي إخراج بعضه الآخر فابتلعته، لعدم تمكني من اخراجه، أو ابتلعت بعضه جبراً أثناء قيامي بإخراج بعضه الآخر؟ أرجو أن يتم الجواب بالتفصيل، فأنا مصابة بالوسوسة، ولكي يطمئن قلبي.وجزاكم الله خير الجزاء.

رقم الفتوى: 262873
دلالات الفتوى:# أحسست# الماء# إخراجه# أخرجته# الفتوى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الله سبحانه وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها، فهوني على نفسك أيتها السائلة الكريمة، واعلمي أن صيامك لا يفسد بشيء مما ذكرت طالما ابتلعته جبرا ولم تتمكني من طرحه، وراجعي الفتوى رقم: 139205 ، وما أحيل عليه فيها. وحيث شككت في ابتلاع ما تفطرين به، فالأصل عدمه ما لم تتيقني، لأن اليقين لا يزول بالشك، كما هو متقرر فقها وانظري الفتوى رقم: 56779 . وقد ذكرنا بعض وسائل التغلب على الوساوس عموما في الفتويين رقم: 51601 ، ورقم: 3086 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة