الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الله سبحانه وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها، فهوني على نفسك أيتها السائلة الكريمة، واعلمي أن صيامك لا يفسد بشيء مما ذكرت طالما ابتلعته جبرا ولم تتمكني من طرحه، وراجعي الفتوى رقم:
139205
، وما أحيل عليه فيها.
وحيث شككت في ابتلاع ما تفطرين به، فالأصل عدمه ما لم تتيقني، لأن اليقين لا يزول بالشك، كما هو متقرر فقها وانظري الفتوى رقم:
56779
. وقد ذكرنا بعض وسائل التغلب على الوساوس عموما في الفتويين رقم:
51601
، ورقم:
3086
.
والله أعلم.