عام

بينما أنا أقرأ القرآن في المسجد سقطت نقطة من العرق على المصحف، ولما علمت أن العرق طاهر تركتها، فما حكم ذلك؟.

رقم الفتوى: 262798
دلالات الفتوى:# العرق# يُعَظِّمْ# اللَّهِ# وَمَنْ# بعنوان

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فكان ينبغي لك ـ تعظيما للمصحف واحتراما لكتاب الله عز وجل ـ أن تبادر إلى إزالة ومسح ما سقط عليه من العرق أو غيره مما يستقذر وإن كان طاهرا، فقد قال الله تعالى: وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ {الحج: 30}. وقال تعالى: وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ {الحج: 32}. وقد بينا شيئا من هذا في فتاوى سابقة، فراجع فيه فتوانا رقم: 215881 ، بعنوان: حكم مس المصحف بيد مُسَّ بها ما يُستقذر، وفتوانا رقم: 242197 ، بعنوان: حكم مس المصحف بشيء فيه أثر لعاب أو رذاذ عطاس أو عرق. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة