الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب عليك نصح أقاربك في ما يفعلونه من منكرات، فإن لم يستجيبوا، ووجدت أن الهجر قد ينفع معهم، فاهجرهم وقد بينا ذلك في الفتوى رقم:
59458
.
فأما إذا كان الهجر لا يُحقق المصلحة، فيبقى وجوب الصلة، وقد بيناها في الفتاوى التالية أرقامها:
252520
،
245674
،
66144
.
والصلة لا تعني المرافقة، وإنما ما يحصل به صلة الرحم، لا سيما إذا كان يترتب على المصاحبة ضرر في الدين، وانظر الفتويين رقم:
191621
، ورقم:
175567
.
والله أعلم.