عام

عندما أخرج الله ذرية آدم عليه السلام من ظهره وجد بين عيني داود ـ عليه السلام ـ ضوءا، فما هو سر هذا الضوء؟.وجزاكم الله خيراً.

رقم الفتوى: 261817
دلالات الفتوى:# الأنبياء،# المفضول# الفاضل# الضوء؟وجزاكم# الطبراني

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فما تشير إليه ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن قصة خلق آدم ، وقد روى الحديث غير واحد من أصحاب السنن، كما رواه الطبراني والحاكم وغيرهما، وحسنه الألباني ، وقد ورد في بعض رواياته: أن آدم عليه السلام عند عرض الله عليه ذريته رأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه، فسأل عنه، فأخبره أنه داود عليه السلام. وجاء في بعضها: فإذا فيهم رجل أضوؤهم، أو من أضوئهم .. وَسِر هذا الضوء أنه كرامة من الله تعالى لنبيه وعبده داود ـ عليه السلام ـ ولا يستلزم ذلك فضله على سائر الأنبياء، لأن المفضول قد تكون له مزية على الفاضل: جاء في تحفة الأحوذي: قيل تخصيص التعجب من وبيص داود إظهار لكرامته ومدح له، فلا يلزم تفضيله على سائر الأنبياء، لأن المفضول قد يكون له مزية، بل مزايا ليست في الفاضل . اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة