عام

أعلم أن ابتلاء العبد ليس من سخط الله، فإن الله يبتليني بأمور تحزنني، لكني أصبر وأحتسب، وأرضى بها، إلا أمرًا واحدًا -أسأل الله أن يحفظني فيه- فلا يكون ا...

رقم الفتوى: 260467
دلالات الفتوى:# ولقوله# الله،# تعالى# بِالْمُؤْمِنِ# وَوَلَدِهِ؛

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الظاهر أنك لم تكمل سؤالك، فإن كان بقي بعضه فأرسله لنا في سؤال آخر. وأما الابتلاء: فقد يكون من أسبابه إرادة الله تعالى الخير بنا أحيانًا، فيكفر به السيئات، ويرفع به الدرجات؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيرًا يصب منه . رواه البخاري . ولقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ فِي نَفْسِهِ، وَمَالِهِ، وَوَلَدِهِ؛ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَتْ لَهُ خَطِيئَةٌ . رواه الترمذي، وأحمد . ولقوله صلى الله عليه وسلم: ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه . متفق عليه. ولقوله صلى الله عليه وسلم: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. رواه الترمذي وقال: حديث حسن، وراجع الفتويين التاليتين: 101404 ، 102910 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة