الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الظاهر أنك لم تكمل سؤالك، فإن كان بقي بعضه فأرسله لنا في سؤال آخر.
وأما الابتلاء: فقد يكون من أسبابه إرادة الله تعالى الخير بنا أحيانًا، فيكفر به السيئات، ويرفع به الدرجات؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
من يرد الله به خيرًا يصب منه
. رواه
البخاري
.
ولقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ فِي نَفْسِهِ، وَمَالِهِ، وَوَلَدِهِ؛ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَتْ لَهُ خَطِيئَةٌ
. رواه
الترمذي، وأحمد
. ولقوله صلى الله عليه وسلم:
ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه
. متفق عليه. ولقوله صلى الله عليه وسلم:
إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط.
رواه
الترمذي
وقال: حديث حسن، وراجع الفتويين التاليتين:
101404
،
102910
.
والله أعلم.