الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج على هذا المراقب في القيام بما فيه مصلحة لهذه السفن من باب النصح، وإرادة الخير للغير.
أما أخذ عوض عنه: فليس من حقه ما لم يكن برضى الجهة المالكة للسفن، وتراجع لمزيد من التفصيل
الفتوى رقم:
167579
.
والله أعلم.