الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن ممازحة الأصدقاء بكتابة أسمائهم بالطريقة المذكورة أو مناداتهم بها مباشرة لا حرج فيها إذا لم يقصد بها السخرية والتنقيص، وإشباع الحركة مسموع في لغة العرب، قال الشاعر:
وأنني حيثما يسري الهوى بصري
من حوثما سلكوا أثنى فأنظور
.
يريد: فأنظره، فأشبع الضمة فأنشأ عنها واوا.
وقد بينا في الفتاوى التالية أرقامها:
10123
،
12643
،
19225
،
67495
، أن الأصل إباحة المزاح.. ما لم يصل إلى حد الإسراف أو يتضمن أمرا حراما.
وقد كَانَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يمزح وَلَا يَقُول إلاَّ حَقًا، وللمزيد من الفائدة انظر الفتويين رقم:
110657
، ورقم:
80157
.
والله أعلم.