عام

جزاكم الله عنا كل الخير شيوخنا.أسألكم عن بعض الأذكار والأدعية، فأنا أدعو بأدعية من القرآن كدعاء فتية أهل الكهف ( ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا )لكن بصيغة الدعاء لنفسي وأقول ( رب آتني من لدنك رحمة وهيئ لي من أمري رشدا ) فهل هذا بدعة وتحريف وأأثم عليه؟؟كما في بعض الأذكار أضيف من عندي أسماء تعظيم وإجلال لله من عندي مثال: ( رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا )فأقول ( رضيت بالله العظيم ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ) فهل هذه تعتبر بدعة؟ أم أمر حسن، كما ذكر فيه تعظيم لله عز وجل وشعائره.أفتوني بارك الله لنا ولكم لما يحب ويرضاه.

رقم الفتوى: 260071
دلالات الفتوى:# وبالإسلام# وبمحمد# بالله# دينا،# الدعاء

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فجواب السؤال الأول أن ذلك جائز إن كان الهدف من إيراد الآية الدعاء لا القراءة، وقد سبقت الإشارة في الفتوى رقم: 7101 إلى جواز تبديل صيغة التذكير إلى التأنيث في الدعاء ، ومثلها تبديل الجمع بالإفراد ليناسب حال الداعي . أما بالنسبة للسؤال الثاني ، فالدعاء الذي ذكرت رواه مسلم وغيره بصيغ وروايات متعددة ، ولم يرد في أي منها ذكر كلمة ( العظيم ) ، فقد جاء في صحيح مسلم بهذه الصيغة: « من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا، غفر له ذنبه » وجاء في سنن أبي داود - وصححه الألباني - : من قال: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وجبت له الجنة . وعليه، فينبغي الاقتصار على الألفاظ الواردة في السنة الصحيحة وعدم الزيادة عليها. وراجعي الفتوى رقم: 192119 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة