الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيقول النبي صلى الله عليه وسلم:
نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ.
رواه
البخاري،
وغيره.
فالفراغ نعمة عظيمة لمن أحسن اغتنامه، وقد أوصى النبي عليه الصلاة والسلام بهذا، كما في الحديث الصحيح:
وفراغك قبل شغلك
. أخرجه
الحاكم
في المستدرك.
وينبغي أن يتحرى العبد استثمار وقته فيما هو مجد له، ونافع، وننصحك بعمل برنامج مفيد تملأ به فراغك، وقد ذكرنا أمثلة لذلك في الفتاوى التالية أرقامها:
102400
،
11465
،
156691
، وما أحيل عليه فيها.
واعلم أن ملء أوقات الفراغ من وسائل دفع السآمة، وعلاج الملل، وانظر للفائدة الفتويين رقم:
217780
، ورقم:
62038
.
وننصحك بمصاحبة الأخيار والصالحين، وإذا دار الأمر بين الوحدة وبين رفاق السوء فالوحدة خير منهم، وانظر الفتويين رقم:
216487
، ورقم:
125387
.
كما نوصيك بأن لا تعبأ بالجاهلين، وانظر الفتويين رقم:
30075
، ورقم:
96418
.
ولا بأس بأن يرفه الإنسان عن نفسه من حين لآخر بالمباحات، بل قد يؤجر على ذلك إذا حسنت نيته، وكما قيل:
روحوا القلوب تعي الذكر
.
وانظر الفتاوى التالية أرقامها:
221374
،
6496
،
132744
، وإحالاتها.
والله أعلم.