الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان السائل يعني بالبيعة الكبرى البيعة العامة لإمام المسلمين، فقد سبق لنا بيان معناها، ولمن تكون، وحكمها وحكم نكثها، وراجع في ذلك الفتاوى التالية أرقامها:
6927
،
1837
،
23027
.
وإن كان يعني بالبيعة الصغرى بيعة من دون الإمام من العلماء أو الدعاة أو الجماعات الإسلامية المعاصرة، فراجع في حكمها الفتويين رقم:
192145
، ورقم:
236263
.
والله أعلم.