عام

في الفتوى سؤال: 2501877.قلتم لي إن الجبهة إن لم تستقر تبطل الصلاة، فأنا كانت جبهتي تستقر ثم تنزلق، أو تنزلق ثم تستقر، ولا أذكر أنها كانت تستمر في الانزلاق ، وإذا كان علي الإعادة فلا أعلم كم صلاة صليت عليها.

رقم الفتوى: 259699
دلالات الفتوى:# الفتوى# بمقدار# وراجعي# تستقر# العلم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالطمأنينة واجبة في جميع أركان الصلاة الفعلية, وقد عرفها بعض أهل العلم بأنها سكون الأعضاء واستقرارها فترة من الزمن، وقدَرها بعض أهل العلم بمقدار قول: سبحان الله مرة واحدة ، وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 146923 . وعلى هذا؛ فإذا كانت جبهتك تستقر في السجود بمقدار فترة من الزمن , أو بمقدار قول " سبحان الله " مرة واحدة فهذا يكفيك, وصلاتك صحيحة. وعلى افتراض أنك لم تكوني تأتين بما يجزئ في السجود , فصلاتك باطلة تجب إعادتها لترك ركن من أركانها , وإن لم تكوني ضابطة لعدد الصلوات الباطلة , فواصلي القضاء حتى يغلب على ظنك براءة الذمة , هذا مذهب الجمهور. وراجعي التفصيل في الفتوى رقم : 185313 . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ومن وافقه من أهل العلم, بعدم لزوم القضاء في حق من ترك شرطا من شروط الصلاة جهلا, أو نسيانا, وراجعي التفصيل في الفتوى رقم: 125226 . وعلى هذا القول، فصلواتك صحيحة, ولا إعادة عليك، ولكن الراجح مذهب الجمهور . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة