عام

طلبت مني زوجتي الطلاق بعد خلاف بيننا، فقلت لها ـ وأنا أقصد وأعي كلامي: أبشري خلاص، لكن بعد الاختبارات ـ ونيتي كانت أن أنفذ الطلاق بعد فترة الاختبارات؛ لكي لا أؤثر عليها؛ لأنني تعبت منها، ومن تعاملها السيئ معي، والخلافات المتكررة، وبالذات خلال السنوات الأخيرة، وسؤالي هو: فهل وقع الطلاق؟ وإذا كنت متأكدًا من وقوع الطلقة الأولى، وأشك في الطلقة الثانية، فهل تكون الأخيرة بائنة؟ وزوجتي عصبية للغاية، وعند الغضب تتلفظ بألفاظ مثيرة جدًّا مثل قولها: يا جبان، ولو كنت رجلا -جزاكم الله خيرًا، وحفظكم-.

رقم الفتوى: 258928
دلالات الفتوى:# الطلاق# الطلقة# الوفاء# الوعد،# الاختبارات؛

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذا الذي صدر منك مجرد وعد بالتطليق، فلا يقع به طلاق ولا يلزمك الوفاء بهذا الوعد، قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في مجموع الفتاوى: الوعد بالطلاق لا يقع ولو كثرت ألفاظه، ولا يجب الوفاء بهذا الوعد، ولا يستحب . وعلى زوجتك أن تعاشرك بالمعروف وتضبط ألفاظها ولا تسأل الطلاق دون مسوّغ، وينبغي أن تصبر عليها وتسعى في استصلاحها بالوسائل المشروعة، وراجع الفتوى رقم: 69625 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة