عام

رددت أحد والدي عن ظلم شخص ما... فقاطعوني بسبب ذلك وواجهوني بأبشع استقبال، فهل عندما أبتعد فترة لتهدئة النفوس يعد ذلك من العقوق؟ فحسبي الله ونعم الوكيل.

رقم الفتوى: 258544
دلالات الفتوى:# وانظري# يضرهما،# لتهدئة# الفتوى# مخالطتهما

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كان ابتعادك عن والديك يضرهما، فهذا من العقوق المحرم، وانظري الفتوى رقم: 32022 . أما إن كان ذلك لا يضرهما، فيجوز لك الإقلال من مخالطتهما بقدر ما يكفي لتهدئة النفوس، على ألا يصير ذلك هجرا بالكلية، ومع عدم ترك السؤال عنهما، ووجوب إجابتهما عند الطلب، وانظري الفتوى رقم: 250426 . وننبه إلى أن إنكار الظلم وغيره على الوالدين ليس كالإنكار على غيرهما، وانظري الفتويين رقم: 134356 ، ورقم: 43871 ، وما أحيل عليه فيهما. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة