عام

هل يجوز سؤال الله تعالى أن يشفع فيّ فلان من الصحابة باسمه، مثل: اللهم شفع فيّ أبا بكر، أو الحسين، أو غيرهما؟ أم لا يجوز تعيين أحد إلا من عينه الله أنه سيشفع -جزاكم الله خيرًا-؟

رقم الفتوى: 258352
دلالات الفتوى:# المؤمنين# الاعتداء# القيامة# الدعاء# وتوابعهما

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا حرج في ذلك، وليس ذلك من الاعتداء في الدعاء، فقد بينا ماهية الاعتداء في الدعاء في الفتويين رقم: 179925 ، ورقم: 212122 ، وتوابعهما. ومع ذلك، فالأولى طلب شفاعة المؤمنين عمومًا؛ للقطع بها، ففي صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري في الشفاعة:... فيقول الله عز وجل: شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون، ولم يبق إلا أرحم الراحمين . وفي الحديث: لا يكون اللعانون شفعاء، ولا شهداء يوم القيامة . رواه مسلم . شفعاء: قال النووي: معناه لا يشفعون يوم القيامة حين يشفع المؤمنون في إخوانهم الذين استوجبوا النار . وحيث ثبت كونهم يشفعون، جاز سؤال الله ذلك، فطلبه بالدعاء مشروع، ولكن تعميم الدعاء بشفاعة المؤمنين عمومًا أولى -كما تقدم- لأن شفاعتهم مقطوع بها، بخلاف آحاد المؤمنين. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة