عام

يرجى تفسير سورة يس من آية 19إلى آية27 هل تكلم بعد موته أو قبل؟

رقم الفتوى: 25823
دلالات الفتوى:# الجنة# الله،# تَحْسَبَنَّ# يُرْزَقُونَ# بالمرسلين،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فاختلف في الرجل الذي جاء، قيل: هو حبيب المري وكان نجارًا، وقيل: إسكافًا، وقيل: قصارًا، وقيل: هو حبيب النجار، فقد آمن بالمرسلين، وذهب إلى قومه داعيًّا إلى الله، فوثبوا عليه، فقتلوه، وهو يقول: ربِّ اهدِ قومي. قال ابن عباس : نصح قومه حيًّا وميتًا . اهـ. قال ا لقرطبي في تفسيره: والظاهر من الآية أنه لما قُتل قيل له: ادخل الجنة. قال قتادة: أدخله الله الجنة وهو فيها حي يرزق. أراد قوله تعالى: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ [آل عمران:169]. اهـ. فكلامه قبل موته. وقيل: حين أدخل الجنة وشاهد نعيمها قال ذاك. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة