عام

ذهبت إلى العمرة وأنا حائض، وخجلت من إخوتي، وطفت، وسعيت معهم، مع علمي بالحكم، لكني لم أحرم، ولم أنو العمرة، فهل عليّ شيء؟ وأنا نادمة على فعلتي.

رقم الفتوى: 258064
دلالات الفتوى:# التوبة# تعالى# العمرة# معهم،# النَّدَمُ

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فما دمت لم تحرمي، فإنه لا يلزمك شيء فيما يتعلق بالعمرة، ولكن تلزمك التوبة إلى الله تعالى مما فعلت، قال الشيخ ابن باز – رحمه الله تعالى - في امرأة فعلت مثلما فعلت: أما إن كانت طافت معهم، وسعت مجاملة، وحياء، وهي لم تحرم بالعمرة من الميقات، فليس عليها سوى التوبة إلى الله سبحانه؛ لأن العمرة والحج لا يصحان بدون إحرام ... اهــ . ونرجو أن يكون ندمك من توبتك، فقد جاء في الحديث الصحيح: النَّدَمُ تَوْبَةٌ . رواه أحمد، وابن ماجه ، والمعنى أنه أعظم أركانها، كحديث: الحج عرفة . ومن شروط التوبة أن تعزمي على عدم العودة لذلك مستقبلًا إن ذهبت للعمرة مع أهل بيتك. والله تعالى أعلم.

فتاوى ذات صلة