عام

هل أستطيع أن أحصل على الآلات الموسيقية في الجنة؟

رقم الفتوى: 257992
دلالات الفتوى:# الأوتار# الجنة؛# يتمناه# وانظر# الجنة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فسماع الموسيقى محرم، كما سبق بيانه في الفتاوى أرقام: 31382 ، 237118 ، 212389 وإحالاتها. وعلى هذا، فما ينبغي للموسيقى أن تكون في الجنة؛ فإن الإثم واللغو وما شابههما لا مكان له في الجنة؛ قال تعالى: لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا {الواقعة:25}. وأيضا، فالجنة دار طيبة، وأهلها طيبون لا يشتهون إلا الطيب؛ وانظر الفتويين: 113650 ، 142831 ، هذا؛ وما ورد في بعض التفاسير من سماع الأوتار في الجنة، فلا يثبت، نبه على هذا غير واحد من المفسرين. ففي الدر المنثور للسيوطي : أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله: {في شغل فاكهون} قال : ضرب الأوتار. قال أبو حاتم : هذا خطأ من السمع إنما هو افتضاض الأبكار. اهـ. وفي زاد المسير لابن الجوزي : " ولا يثبت هذا القول " يعني أن الشغل هو ضرب الأوتار. ومع ذلك فإن الجنة هي دار السعادة، فكل من في الجنة راض بما هو فيه، ولا يحرم من شيء يتمناه؛ وانظر الفتوى رقم: 216193 وما أحيل عليه فيها. كما أن أحوال الدار الآخرة لا تقاس بمقاييس الدنيا، فرب شيء يتمناه الإنسان في دنياه لا يتمناه في آخرته، والعكس . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة