عام

سورة الملك هل تصح قراءتها في أي وقت أم لا بد أن تكون في الليل؟.وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 256570
دلالات الفتوى:# الملك# النبي# الألباني# القرآن# القبر

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن من السنة قراءة سورة الملك في كل ليلة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤها، فقد روى الإمام أحمد والترمذي عن جابر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ: الم تنزيل، وتبارك الذي بيده الملك . صححه الألباني في صحيح الجامع الصغير. وروى الطبراني وغيره عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سُورَةُ الْمُلْكِ مَنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطَابَ, وَهِيَ الْمَانِعَةُ, تَمْنَعُ عَذَابَ الْقَبْرِ . وفي رواية الترمذي عن ابن عباس: هي المانعة، هي المنجية: تنجيه من عذاب القبر . صححه الألباني في السلسلة. لذلك ينبغي للمسلم المحافظة على قراتها كل ليلة، لأن ذلك من أسباب النجاة من عذاب القبر. هذا؛ وننبه إلى أمرين: أولهما: أن القرآن ـ ومنه سورة الملك ـ تصح قراءته في أي وقت ما لم يكن القارئ جنبا، ففي المسند: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرئنا القرآن ما لم يكن جبنا. وثانيهما: أن ما ورد من تخصيص بعض السور في أوقات معينة هو للاستحباب وليس بواجب. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة