عام

أرجوكم أنا في أمس حاجة للجواب على ‏سؤالي. ‏منذ 3 سنوات وإلى حد اليوم أستخير ‏رب العالمين، وأستشير أهل الخبرة ‏في مشروع زواج من شخص. لكن ‏ما إن يتيسر الموضوع حتى تحدث ‏مشكلة، وتتوقف، وترجع مرة ثانية ‏وتستمر!! وصليت مرة واثنتين، ويمكن ‏أكثر من 10 . وأختي أيضا صلت من ‏أجلي.توجد رؤيا صالحة مرة، وفي ‏رؤيا ما يبشر بخير مرة ثانية، وهناك ‏تيسير أمور وعراقيل. وأنا أطبق ‏الشروط كالوضوء، والصلاة بشكل ‏صحيح والتوكل على الله سبحانه ‏والمتابعة في الأمر، وانتظار النتيجة.‏أنا حاليا، لا أفهم شيئا، فلا الأمر ينتهي ‏وأرتاح، ولا يتم، وأخرج من التردد ‏والحيرة. ‏فما الحكم في صلاتي؟‏ أشكركم .أفيدوني بمعلومة، أو ‏نصيحة لاستشارتي.‏‏ تحياتي للجميع.‏

رقم الفتوى: 255973
دلالات الفتوى:# والصلاة# وراجعي# الفتوى# الله،# النتيجةأنا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا تقدم أحد لخطبتك، واستخرت الله، فامضي في أمرك؛ وراجعي الفتوى رقم: 110887 ، فإن حدث عائق، فلا يُفسّرٌ بأنه أثر الاستخارة، كما بينا بالفتوى رقم: 59091 . ونفيدك بأن الاستخارة سبب، وقد يوجد مانع يضعف أثرها؛ وانظري الفتويين: 165221 ، 185717 . ونسأل الله أن يوفقك إلى أرشد السبل، وأن ييسر لك الخير حيث كان. وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 56694 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة