الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن صيد البر حلال إلا في حالتين:
الأولى: أن يكون الصائد محرماً، قال الله تعالى:
وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً
[المائدة:96].
والثانية: أن يكون الصيد في الحرم ولو لم يكن الصائد محرماً، لقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الحرم:
ولا ينفر صيده.
رواه
البخاري ومسلم.
وعليه فإنه لا بأس في صيد البر في الأشهر الحرم إلا في الحالتين السابقتين.
والله أعلم.