عام

هل يجوز أن أقرأ الأذكار، بنية أن ‏أحصن غيري بها؟

رقم الفتوى: 255169
دلالات الفتوى:# البخاري# التامة،# إبراهيم# الحديث# بكلمات

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإنه لا حرج في الإتيان بالأدعية، والأذكار التي يتحصن بها، بنية تحصين الغير، ويكون ذلك من باب الرقية لهم، والتعويذ لهم، والدعاء لهم بظهر الغيب؛ لما في الحديث: دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل. رواه مسلم. ومما ورد في الدعاء للغير من الأهل والأولاد.. وتعويذهم من الشر والمكروه، ما روى البخاري وغيره من حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين، يقول: أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة، ويقول: هكذا كان إبراهيم يعوذ إسحاق، وإسماعيل . وفي مسند ابن راهويه عن ابن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ حسنا وحسينا: أعوذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة ـ ويقول: وكان أبوكما إبراهيم يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق . اهـ. قال المحقق: د. عبد الغفور بن عبد الحق البلوشي : صحيح على شرط البخاري . وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن يَدَع هؤلاء الدعوات حين يمسي، وحين يصبح: اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي. . رواه أحمد وصححه الألباني . وكان يرقي بعض أصحابه فيقول: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك . رواه مسلم . وفي الحديث عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات . رواه مسلم. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة