عام

هل يجوز أن أحمل كتبًا من الإنترنت، وأطبعها طبعة واحدة شخصية فقط؟ مع العلم أن الكتاب غير متوفر في المكتبات؟ وهل يجوز لي أن آخذ مقاطع فيديو من اليوتيوب، كفيديو عن الطبيعة وأضع عليه ما أشاء من التأثيرات الصوتية مثل القرآن، أو غيره؟ علمًا أن الفيديوهات قد تكون ملكًا لبعض عامة الناس من النصارى، أو غيرهم من الكفار -جزاكم الله خيرًا-.

رقم الفتوى: 255103
دلالات الفتوى:# الكتاب# الفيديوهات# الإنترنت،# المكتبات؟# اليوتيوب،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كان الكتاب -ومثله المواد المرئية، والمسموعة- مأذونًا في الانتفاع منه دون شرائه، فلا حرج عليك في تحميله، وطباعته لنفسك. وأما إن كان غير مأذون في ذلك، فلا يجوز لك تحميل الكتاب، ولا طباعته، ولو للانتفاع الشخصي غير التجاري؛ لأن حقوق التأليف، والطبع، ونحوها من الحقوق المعنوية مملوكة لأصحابها -مسلمين كانوا أو كفارًا- فلا يجوز التعدي عليها، وهو الذي صدر به قرار مجمع الفقه الإسلامي، وراجع لمزيد من الفائدة الفتويين رقم: 6080 ، ورقم: 76506 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة