الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فسبُّ الله عز وجل وسب دينه كفر مخرج من الدين. قال
الموفق ابن قدامة
في المغني 12/
298 :
ومن سبَّ الله تعالى كفر سواء كان مازحاً أو جادّاً، وكذلك من استهزأ بالله تعالى أو آياته أو برسله، قال الله تعالى:
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ
[التوبة:65، 66].
فإذا ثبت أن زوجك يسب الله والدين ولم يتب من ذلك، فلا يحل لك البقاء معه، ولا أن تمكنيه من نفسك لقول الله تعالى في زوجات الكافرين:
فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ
[الممتحنة:10].
والواجب عليك التخلص من هذا الرجل بطلب الطلاق منه أو رفع حالته إلى القاضي ليرى رأيه في الموضوع.
والله أعلم.