عام

كانت توجد بيني وبين زوجتي مشاكل، وبعدها كنت أتكلم مع والدتي، وقلت لها عبارات من ضمنها: "أنا عارف من الأول أن هذه الزيجة لا تنفع، إذا صممت سوف أجعلها خاسرة، أو أخرجها خاسرة" ومرة في الكلام مع أمي عن الأولاد، وسؤالي عن السن الذي بعده يكون الأب حاضنًا للأولاد، قالت لي أمي بعد سن معين، فقلت لها: "خلاص بعدها يكون الابن معي" ولم أقصد في كل هذه العبارات الطلاق، لكن من باب العتاب لأمي، أو من باب الافتراض؛ لأنها السبب في هذه الزيجة، فما حكم هذه العبارات؟ وهل هي طلاق أم لا؟

رقم الفتوى: 254077
دلالات الفتوى:# العبارات# الافتراض؛# العبارات؟# الاسترسال# الأولاد،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذه العبارات التي ذكرتها ليس فيها تصريح بالطلاق، فما دمت لم تنو الطلاق بها، فلا يترتب عليها طلاق، ولا يلزمك بها شيء. وننصح السائل أن يعرض عن الوساوس، ويحذر من الاسترسال معها، فإنّ مجاراة الوساوس تفضي إلى شر وبلاء، والإعراض عنها خير دواء لها. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة