الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:
فقبل الجواب عما سألت عنه، نود أولا تنبيهك إلى أن العلاقة بين الجنسين خارج الزواج، علاقة محرمة شرعًا، كما أوضحنا ذلك في الفتويين:
148635
،
9431
. والمذي نجس، ولكن صلاتك بملابس متنجسة به، لا يلزمك إعادتها عند بعض أهل العلم، ما دمت جاهلة بأنه نجس. قال الشيخ
ابن عثيمين -
رحمه الله تعالى- فيمن صلى بنجاسة جاهلا:
لا إعادة عليه سواء نسيها، أم نسي أن يغسلها، أم جهل أنها أصابته، أم جهل أنها من النَّجاسات، أم جهل حكمها، أم جهل أنها قبل الصَّلاة، أم بعد الصلاة
. اهــ من الشرح الممتع. وقال في فتاوى نور على الدرب:
من صلَّى بالنجاسة جاهلاً بها، فإنه لا إعادة عليه، وكذلك من جهل حكمها
.. اهـ.
وانظري الفتوى رقم:
123577
في كون الجهل بالنجاسة لا يبطل الصلاة، ومثلها الفتوى رقم:
76143
، والفتوى رقم:
15885
.
ولا يجب الغسل بمجرد تلاقي الرجل والمرأة، وإنما يجب الغسل بخروج المني، أو بالجماع سواء حصل به إنزال، أو لم يحصل.
والله أعلم.