عام

حلفت بالله على أنني لن أدخن سيجارة مرة أخرى، وبعد فترة دخنت السيجارة التي حلفت على تركها، فما الحكم المترتب علي؟.

رقم الفتوى: 251602
دلالات الفتوى:# الكفارة# اليمين# الحنث# فَكَفَّارَتُهُ# أَيْمَانِكُمْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد سبق أن بينا حرمة التدخين في أكثر من فتوى، وانظر مثلا الفتوى رقم: 1819 . ومن حلف على ترك معصية حرم عليه الحنث في يمينه، جاء في الموسوعة الفقهية: فاليمين على فعل واجب أو ترك معصية، كوالله لأصلين الظهر اليوم، أو لا أسرق الليلة، يجب البر فيها ويحرم الحنث، ولا خلاف في ذلك، كما لا يخفى . اهـ. وعليه؛ فالحنث في هذه اليمين يستوجب الإثم من جهتين: من جهة الإقدام على الأمر المحرم، ومن جهة الحنث في اليمين، وبالتالي فالواجب عليك الآن هو الاستغفار والتوبة والبعد عن التدخين، وعليك الكفارة للحنث في يمينك، جاء في المغني لابن قدامة : ومن حلف على فعل شيء أو تركه فحنث لزمته الكفارة سواء كان لعذر أو لغيره . وكفارة اليمين هي المذكورة في قول الله تعالى: فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ {المائدة:89}. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة