عام

حصلت منذ عشر سنوات على دروس خصوصية، وبعد ذلك تركت الدروس، وكان عليّ ثمن بعض الحصص لم أدفعه لبعض المدرسين، والمبلغ كله: مائة جنيه تقريبًا، فهل أتصدق به الآن؟ أم ماذا أفعل؟ خاصة أنني كنت أشعر أنهم لا يعطونني حقي مقابل الأموال التي يحصلون عليها مقابل الدروس الخصوصية؟

رقم الفتوى: 251395
دلالات الفتوى:# الدروس# مقابل# حقهم،# المدرسين،# الخصوصية؟

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالواجب عليك إن كنت تعلمين أصحاب تلك الحقوق أن تبادري إلى أدائها إليهم، ولو كانت قليلة. وأما لو يئست من الوصول إلى أصحابها: فيمكنك التصدق بها عنهم، فإن وجدتهم خيرتهم بين أجر الصدقة، أو تؤدين إليهم حقهم، ويكون أجر الصدقة لك، قال صاحب الزاد: وإن جهل ربه تصدق به عنه مضمونًا ـ قال في الشرح: أي: بنية ضمانه إن جاء ربه، فإذا تصدق به كان ثوابه لربه، وسقط عنه إثم الغصب . ومسألة شعورك بأنهم كانوا يقصرون في تلك الدروس لا يبيح لك أخذ حقهم، ومنعهم منه، والعبرة بالعقد المتفق عليه بينك وبينهم. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة