الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت زوجتك ما زالت تعاني من المرض الذي نهاها الطبيب عن الصوم بسببه، والحال أن الطبيب ثقة مأمون خبير في طبه، فإنه يتعين عليها أن تفطر، لقول الله تعالى:
(فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)
[البقرة:
184].
وقوله تعالى:
(وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ)
[الحج:78].
وقوله تعالى:
(وَلا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا)
[المؤمنون:62].
ثم هذا المرض إن كان مما يرجى برؤه وزواله بإذن الله، فعليها القضاء بعد الشفاء، لقوله تعالى:
(فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)
[البقرة:
185].
وإن كان لا يرجى برؤه وزواله -والله يجعل ذلك في ميزان حسناتها- فعليها فدية طعام مسكين عن كل يوم.
والله أعلم.