الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ذكرنا فى الفتوى رقم :
21413
أن الراجح أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فى التشهد الأخير ركن من أركان الصلاة , وإذا كنت قد شككت فى الإتيان بها , فكأنك قد تركتها؛ لأن الشك في النقص كتحققه، قال
ابن قدامة
في المغني:
وإن شك في ترك ركن من أركان الصلاة وهو فيها، هل أخلَّ به أو لا؟ فحكمه حكم من لم يأت به، إمامًا كان أو منفردًا، لأن الأصل عدمه
. انتهى.
لكن إذا كان سجودك للسهو قبل السلام , فإنك ترجع ثم تأتى بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم , ثم تسجد للسهو , ثم تسلم
وإن كنت قد سلمت , ثم سجدت للسهو بعد السلام , فقد فات تدارك هذا الركن وبذلك تبطل الركعة الأخيرة , ولابد من الإتيان بركعة بدلها , ثم تسجد للسهو , فإن لم تأت بها أصلا , أو أتيت بها بعد طول , فصلاتك باطلة تجب إعادتها لآجل ترك ركن من أركانها , وراجع الفتوى رقم :
136130
, والفتوى رقم :
98972
.
والطول الذى يفوت به التدارك هنا يرجع فيه إلى عرف الناس , وراجع التفصيل فى الفتوى رقم :
241429
والله أعلم.