عام

توفي والدي ـ الله يرحمه ـ وفي العزاء أتى الأهل والأصدقاء وأتى عمي وقام بتعزية الوالدة وصافحها، وابن عمتي صافحها أيضا من تحت العباءة، فهل عليها كفارة، لأنها في عدة زوجها؟.

رقم الفتوى: 249079
دلالات الفتوى:# كفارة،# الفتوى# والأصدقاء# المقبولة،# وصافحها،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فنسأل الله أن يرحم والدك، وأن يأجركم في مصيبتكم، ويخلف لكم خيراً منها، وأما مصافحة المرأة للأجنبي: فمنكر، كما بينا في الفتوى رقم: 2412 . فإن كانت من وراء حائل ففيها خلاف، والمفتى به عندنا التحريم، سواء كانت المصافحة في عدة الوفاة أو في غيرها، وانظري الفتويين رقم: 20219 ، ورقم: 235087 . وليست في ذلك كفارة، وإنما فيها التوبة، وقد سبق بيان شروط التوبة المقبولة، وعلامات قبولها في الفتوى رقم: 5450 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة