عام

في بعض الأحيان أتأخر عن الصلاة بسبب الوسواس وتبقى دقائق فقط للشروق، فأنوي أنها ستكون أداء ـ إن شاء الله ـ ولكنني أتأخر حتى أدخل في الصلاة، وقد تنتهي الدقائق، وأعلم أن هناك دقائق فقط وقد لا تكفي لأؤدي الصلاة كلها، فهل تكون صلاتي صحيحة على هذه النية؟.

رقم الفتوى: 249070
دلالات الفتوى:# الصلاة# الصلاة،# الوساوس# وانظري# الفتوى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فاعلمي أولا أن علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وانظري الفتوى رقم: 51601 . واعلمي كذلك أن نية الأداء لا تشترط لصحة الصلاة، فمن نوى الأداء فبان الوقت قد خرج، فصلاته صحيحة، وانظري الفتوى رقم: 162435 . وإذا أدركت شيئا من الصلاة قبل خروج وقتها ولو تكبيرة الإحرام فهي أداء عند الجمهور، وقيل لا تكون أداء إلا بإدراك ركعة كاملة قبل خروج الوقت، وعلى كل حال فينبغي لك أن تقاومي الوساوس وألا تسترسلي معها وألا تؤخري الصلاة تأخيرا يفضي بك إلى فعل بعضها خارج الوقت. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة