عام

بنت خالتي ستتزوج قريبا, وللأسف فإن أباها يسب الدين وقد سمعته من قبل, فهل سيصح عقد النكاح إن كان وليها هو أبوها الذي يسب الدين؟ وهل تصح تهنئة العروسين بالزواج، علما بأنهما من أقربائي ولست متأكدا 100% من أن أباها سيكون الولي في العقد وقد لا أكون حاضرا عند كتابة العقد؟ وهل لزاما علي التأكد؟ وما حكم هذه التهنئة؟.

رقم الفتوى: 248647
دلالات الفتوى:# الدين# أباها# تهنئة# الرجل# الشهادتين

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فسب دين الإسلام كفر بلا ريب، والكافر لا يصح أن يتولى تزويج المسلمة، لكن إذا كان هذا الرجل تاب من سب الدين فولايته صحيحة، فإن علم أنه نطق الشهادتين أو صلى، فالأصل أنه مسلم تصح ولايته، وانظر الفتوى رقم: 192695 وعليه، فلا حرج في تهنئة الزوجين، ولا يلزمك التأكد من صحة العقد، لكن الواجب نصح هذا الرجل وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، فإن سب الدين من أعظم المنكرات. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة