عام

إن سمعت صوت شيخ يقرأ القرآن. هل أقول: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله؟

رقم الفتوى: 248455
دلالات الفتوى:# الله،# العين# بالله# فليُبَرِّك# يعجبه

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإنه يشرع لك قول: ما شاء الله، أو تبارك الله، عند رؤية ما يعجبك من الشيوخ القراء؛ لئلا تصيبهم بالعين؛ فقد أخرج أحمد و الحاكم عن سهل بن حنيف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يمنع أحكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه، وماله فليُبَرِّك عليه، فإن العين حق. معنى فليُبَرِّك عليه: يدعو له بالبركة. وعن عامر بن ربيعة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأى أحدكم من نفسه، أو ماله، أو أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة، فإن العين حق. رواه النسائي في عمل اليوم والليلة، و الحاكم، وصححه الألباني في صحيح الجامع. وقال تعالى: وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه [الكهف: 39]. قال ابن كثير : قال بعض السلف: من أعجبه شيء من ماله، أو ولده فليقل: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله . اهـ. وقال الإمام ابن القيم في زاد المعاد: وإذا كان العائن يخشى ضرر عينه، وإصابتها للمعين، فليدفع شرها بقوله: اللهم بارك عليه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعامر بن ربيعة لما عان سهل بن حنيف: "ألا بركت عليه" أي: قلت: اللهم بارك عليه. ومما يدفع به إصابة العين قول: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله. روى هشام بن عروة عن أبيه أنه كان إذا رأى شيئاً يعجبه، أو دخل حائطاً من حيطانه قال: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله . انتهى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة