عام

بسم الله الرحمن الرحمن الرحيميكثر في هذه الأيام الحلف بقول" يمين الله ""يمين الله أنك كذا " فما الحكم في هذا اللفظ في الحلف وجزاكم الله خيرا

رقم الفتوى: 24781
دلالات الفتوى:# الرحمن# الحلف# أَيْمَانَكُمْ# وَاحْفَظُوا# الرحيميكثر

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالحلف بصيغة " يمين الله " يمين منعقدة عند جمهور العلماء، والحنث فيه موجب للكفارة. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف كما في حديث " وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها " رواه البخاري ومسلم. قال ابن قدامة: واختلف في اشتقاقه ( ايم الله ) فقيل هو جمع يمين وحذفت النون فيه في البعض تخفيفاً لكثرة الاستعمال. وقيل هو من اليمين فكأنه قال: ويمين الله لأفعلن. وألفه ألف وصل. . هذا؛ والمشروع للمسلم حفط اليمين، وعدم الإكثار منها ما لم تكن مصلحة شرعية، قال الله تعالى ( وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ) (المائدة: من الآية89). والله أعلم.

فتاوى ذات صلة