الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحلف بصيغة " يمين الله " يمين منعقدة عند جمهور العلماء، والحنث فيه موجب للكفارة.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف كما في حديث
" وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها "
رواه
البخاري ومسلم.
قال ابن قدامة:
واختلف في اشتقاقه ( ايم الله ) فقيل هو جمع يمين وحذفت النون فيه في البعض تخفيفاً لكثرة الاستعمال. وقيل هو من اليمين فكأنه قال: ويمين الله لأفعلن. وألفه ألف وصل.
.
هذا؛ والمشروع للمسلم حفط اليمين، وعدم الإكثار منها ما لم تكن مصلحة شرعية، قال الله تعالى
( وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ )
(المائدة: من الآية89).
والله أعلم.