الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجوز للمرأة شكر السائق إذا أُمنت الفتنة، وخلا صوتها من الإلانة والتكسر والرخامة .
ففي
البخاري
:
باب تسليم الرجال على النساء، والنساء على الرجال.
قال الحافظ:
والمراد بجوازه أن يكون عند أمن الفتنة
. انتهى.
وقال
ابن العربي
في قوله تعالى: {
فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ
} [الأحزاب:32]:
أمرهن الله تعالى أن يكون قولهن جزلا، وكلامهن فصلا، ولا يكون على وجه يحدث في القلب علاقة بما يظهر عليه من اللين المطمع للسامع
. انتهى من كتاب أحكام القرآن .
وللمزيد في أقوال المفسرين في الآية تنظر الفتوى رقم :
74800
.
فإذا خلا صوت المرأة من التكسر والترقيق والترخيم والإلانة كان قولا بالمعروف ولم يكن خضوعا بالقول .
والله أعلم.