الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالظاهر من الحال المسؤول عنه أن السائق قد أخذ بأسباب السلامة، وانتفى عنه التفريط ـ إذا كان خروج الإطار ليس ناتجًا عن إهماله، وتفريطه في تفقده ـ.
وعليه، فلا تلزمه دية، ولا كفارة، لموت أحد بسبب الحادث، فإن حدوث أمر عارض خارج عن تدخل الإنسان لا يستطيع دفعه، ولا الاحتراز منه، يرفع عنه مسؤولية الضمان، بناء على قاعدة: ما لا يمكن التحرز عنه لا ضمان فيه ـ وراجع في ذلك الفتاوى التالية أرقامها:
15533
،
134948
،
206254
.
والله أعلم.