عام

سؤالي عن الألعاب التي تحتوي على شعائر ملل الكفر كالصليب وغيره، أنا أعرف أنها محرمة، ولكن هل يزول التحريم إذا أدار اللاعب وجهه عن رمز الصليب إذا وجده، أو بإطفاء التلفاز مؤقتا حين يتيقن من أن مشهد الصليب قد ذهب أم لا؟ وإذا كان حراما فهل يصل للكفر؟ لأن أخي الصغير يلعبها، ولكنه بالطبع ينفر أيضا من الصليب إذا ما رآه، ولكنه يحب تلك اللعبة كثيرا. وشكرا.

رقم الفتوى: 246193
دلالات الفتوى:# الصليب# اللعبة# الصليب،# الفتوى# ولكنه

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالألعاب الإلكترونية المشتملة على تعظيم الصليب، أو شعارات الكفر، يحرم اللعب بها، كما بينا بالفتويين: 76888 ، 135290 . وراجع للفائدة الفتوى رقم: 212428 . فإذا لم يكن في تلك اللعبة من المحرمات سوى مشهد تعظيم الصليب، وأمكن تجنب النظر إليه فنرجو ألا يكون هنالك بأس ، وإن كان الأولى اجتناب اللعب بها بالكلية ولا شك ، وراجع الفتوى رقم: 209386 . ولا يلزم من لعِبِه بهذه اللعبة كفرُه؛ إذ لا دليل على تكفير من لعبها، ولا على انشراح صدره بالكفر، لا سيما مع ما ذكرته من نفوره عن الصليب؛ قال تعالى: وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) {سورة النحل}. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة