عام

ما حكم جماع كافرة؟ وكيف التوبة؟

رقم الفتوى: 245917
دلالات الفتوى:# الفتوى# الله،# الزنا# تعالى# وَلاَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذا الفعل هو الزنا، وهو من الكبائر العظام. قال التغلبي في نيل المآرب على دليل الطالب: الزنا (هو فعلُ الفاحِشةِ في قُبلٍ، أو دُبرٍ) وهو من أكبر الكبائر، وقد أجْمَعَ المسلمون على تحريمه؛ لقوله تعالى: {وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَا إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً}، وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بالحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ العَذَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا}. اهـ. وإطلاق هذه الأدلة، يدل على حرمة الزنا بالمرأة، كافرة كانت، أو مسلمة على السواء، وقد قررنا هذا الشمول ودللنا له في الفتوى رقم: 43373 ، وراجع أيضا الفتوى رقم: 1602 ، والفتوى رقم: 26237 . والواجب على من وقع في هذه الكبيرة أمران : 1ـ التوبة: وقد بينا كيفية التوبة، وشروطها في الفتوى رقم: 5450 . 2ـ الستر: فعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألمًّ بشيء منها، فليستتر بستر الله، وليتب إلى الله، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله . رواه الحاكم، و البيهقي، وصححه الألباني . وللمزيد تنظر الفتويان: 1095 ، 31455 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة