عام

أحببت أن أسمي المولود الجديد (جادي) فهل يجوز لي ذلك؟ أم فيه مخالفة لشرع الله؟جزاك الله خيرا.

رقم الفتوى: 245626
دلالات الفتوى:# الأسماء# اللغة# الزَّعْفَرَانُ# الله؟جزاك# والصالحين

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فليس من شك في أن الأفضل للمسلم أن يسمي ابنه باسم حسن كالأسماء التي فيها تعبيد لله، وكأسماء الأنبياء والصحابة والصالحين ونحو ذلك. فعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم . رواه أبو داود . قال ابن القيم في تحفة المودود نقلا عن ابن حزم : اتفقوا على استحسان الأسماء المضافة إلى الله تعالى، كعبد الله وعبد الرحمن، وما أشبه ذلك . اهـ. والأصل في ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحب أسمائكم إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرحمن . ومع ذلك، فلا مانع من أن يسمي الإنسان ابنه بأي اسم ليس مشتملا على محظور شرعي، وقد بينا ضابط الأسماء المكروهة والممنوعة في الإسلام في الفتوى رقم: 12614 . ومن معاني اسم "جادي " -كما في كتب اللغة- : الزعفران، وطالب الجدا أي العطاء؛ جاء في لسان العرب: " والجاديُّ الزَّعْفَرَانُ " . وفي كتاب المزهر في علوم اللغة للسيوطي: " الجَادي: السائل والمعطي، وهو من الأضداد ". وعليه، فلا مانع من التسمية بهذا الاسم. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة