قبل عدة سنوات كنت أعاني من وسواس شديد في الصلاة، وخصوصًا في التشهد الأول، وفي عدد الركعات، وكنت أقضي معظم الوقت بين كل صلاة وصلاة في التفكير والوسوسة، هل صليت ثلاثًا أم أربعًا؟ وهل جلست للتشهد الأول أم لا؟ ويغلبني الشيطان في بعض المرات فأعيد الصلاة مرتين، ولكي أتخلص من هذه الوساوس بدأت في كل صلاة يوسوس لي فيها الشيطان، أو أشعر أنه سيوسوس لي فيها بعمل حركة تكون دليلًا، فمثلًا: إذا جلست للتشهد أو غيره أخلع ساعتي، وأضعها على الأرض، وقصدي من هذا العمل أنه عندما يوسوس لي الشيطان في الصلاة بأنني لم أجلس للتشهد الأول أعلم أنني جلست وخلعت الساعة حينها، أو أخرج المفاتيح من جيبي، وأضعها على الأرض عند انتهائي من التشهد الأول، وألتقطها وأضعها في جيبي من جديد عند قيامي للركعة الرابعة، وفي بعض الصلوات أتقدم خطوة أو خطوتين إلى الأمام، مع المحافظة على اتجاه القبلة، كنت وما زلت أعلم القدر من الحركة الذي تفسد به الصلاة، ولا أعتقد أن القدر الذي كنت أقوم به يفسد الصلاة، فهل فسدت صلاتي من وجه آخر لا أعلمه؟