عام

إذا أردت الشروع في أمر ما - كالدراسات العليا، وغيرها - فإني أكتمه اتباعًا للحديث، لكني أضطر للإفصاح لبعض الناس – كأمي، وأخي - حتى لا تتكدر العلاقة معهم، كما أفصح أحيانًا لمن ذكر شيئًا مما أقوم به أمامه لنفس السبب؛ حتى وإن كان غريبًا، فهل أنا مخالف للسنة؟ وشكرًا.

رقم الفتوى: 244807
دلالات الفتوى:# البين# كالدراسات# المصلحة،# بالإفصاح# الكتمان؛

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فكتمان الحوائج تراعى فيه المصلحة، فإن كان الكتمان من شأنه إفساد ذات البين مع أهلك، أو غيرهم من الناس، ولا تجد سبيلًا لتفادي ذلك إلا بالإفصاح لهم، فهنا يقدم صلاح ذات البين على مجرد الكتمان؛ إذ الأمر بالكتمان للإرشاد، وليس للوجوب. وهذا على فرض صحة الحديث الوارد في هذا، فإنه مختلف في صحته كما سبق في الفتوى رقم: 139601 وما أحيل عليه فيها. وقال الشيخ ابن عثيمين: فعلى كل حال الإنسان ينظر للمصلحة فيكتم، أو يعلن حسب ما تقتضيه المصلحة. والله أعلم

فتاوى ذات صلة