الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فكتمان الحوائج تراعى فيه المصلحة، فإن كان الكتمان من شأنه إفساد ذات البين مع أهلك، أو غيرهم من الناس، ولا تجد سبيلًا لتفادي ذلك إلا بالإفصاح لهم، فهنا يقدم صلاح ذات البين على مجرد الكتمان؛ إذ الأمر بالكتمان للإرشاد، وليس للوجوب.
وهذا على فرض صحة الحديث الوارد في هذا، فإنه مختلف في صحته كما سبق في الفتوى رقم:
139601
وما أحيل عليه فيها.
وقال الشيخ
ابن عثيمين:
فعلى كل حال الإنسان ينظر للمصلحة فيكتم، أو يعلن حسب ما تقتضيه المصلحة.
والله أعلم