عام

نحن نعمل في شركة، ومخصص في المبنى غرفة للصلاة، فهل هي مسجد أم مصلى؟ وما الفرق بينهما؟ وما الأحكام والشروط؟ أفيدونا - جزاكم الله كل خير -.

رقم الفتوى: 242500
دلالات الفتوى:# المسجد# بيانه# اللّه# عليها# واصطلاحًا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فتعريف المسجد لغة, واصطلاحًا, قد جاء بيانه في الموسوعة الفقهية: المسجد في اللغة: بيت الصّلاة, وموضع السجود من بدن الإنسان، والجمع مساجد. وفي الاصطلاح: عرّف بتعريفات كثيرة منها: أنّها البيوت المبنيّة للصّلاة فيها للّه، فهي خالصة له سبحانه، ولعبادته، وكل موضع يمكن أن يعبد اللّه فيه، ويسجد له؛ لقوله صلّى اللّه عليه وسلّم: جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا ـ وخصّصه العرف بالمكان المهيّأ للصّلوات الخمس. انتهـى . والفرق بين المسجد والمصلى, وما يختلفان فيه من أحكام, كل ذلك سبق بيانه في الفتوى رقم: 134316 ، والفتوى رقم: 141058 . وبناء على ما سبق، فإن الغرفة المخصصة للصلاة في شركة معينة تعد مصلى, ولا يطلق عليها اسم المسجد، ولا تنطبق عليها جميع أحكامه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة