عام

سمعت أن هناك من المؤمنين من لن يقف يوم القيامة إلا المدة الفاصلة بين الظهر والعصر تقريبا.فهل هذا صحيح؟

رقم الفتوى: 242254
دلالات الفتوى:# المؤمنين# الألباني# الفاصلة# المؤمن# الحديث

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد ثبت ما يفيد قِصَر مدة وقوف المؤمنين في يوم الحساب؛ فقد روى أبو يعلى بسند صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يوم يقوم الناس لرب العالمين مقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة، فيهون ذلك على المؤمن كتدلي الشمس للغروب إلى أن تغرب . وهذا الحديث صححه الهيتمي في الزواجر، و الألباني في صحيح الترغيب. وروى الإمام أحمد ، و أبو يعلى، و ابن حبان في صحيحه، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: {يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [المعارج: 4]. فقيل: ما أطول هذا اليوم؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون عليه أخف من صلاة مكتوبة» . اهـ. وهذا الحديث حسن إسناده الحافظ ابن حجر العسقلاني، وضعفه الألباني و الأرناؤوط . وأما تحديد ذلك بالمدة الفاصلة بين الظهر والعصر، فلم نطلع عليه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة