عام

أريد أن أعرف ما الحكم في تفضيل شخص على الله ( أعوذ بالله ) وطاعته في معصية الله، وكيفية التوبة من ذلك؟جزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 241672
دلالات الفتوى:# معصية# للفائدة# التوبة# وراجعي# الفتوى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد بينا بالفتوى رقم: 221899 وجوب تقديم حب الله على كل محبوب، وأنه لا يجوز تقديم أحد على رب العزة، والواقع أن كل معصية هي إيثار وقتي لهوى، أو شهوة، أو شخص على محبة الله؛ وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 131877 . وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 64611 حول حكم من فعل معصية حياء من مخالفة غيره. وباب التوبة مفتوح، وقد ذكرنا كيفيتها في عدة فتاوى منها الفتاوى أرقام: 214747 ، 5450 ، 111852 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة