عام

ما صحة حديث: ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس ـ وحديث: الدنيا ملعونة؟.وشكرا.

رقم الفتوى: 241372
دلالات الفتوى:# الدُّنْيَا# الألباني# الدنيا# النووي# الله،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقول النبي صلى الله عليه وسلم: ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ، وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبُّكَ النَّاسُ . رواه ابن ماجه والطبراني في الكبير، وابن حبان والحاكم والبيهقي، وقد حسنه النووي والعراقي، وقال النووي في الأربعين النووية: حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة ـ وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة وذكر له شواهد ترقى بمجموعها إلى تصحيحه. وأما الحديث الثاني: فقد رواه الترمذي وابن ماجه في سننهما عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يَقُولُ: الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إِلَّا ذِكْرَ اللَّهِ، وَمَا وَالَاهُ، أَوْ عَالِمًا، أَوْ مُتَعَلِّمًا . قال ابن رجب ـ رحمه الله ـ في جامع العلوم والحكم: خَرَّجَهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَحَسَّنَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا، وَرُوِيَ نَحْوُهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ مُرْسَلًا وَمُتَّصِلًا ـ وحسنه الألباني . وللفائدة يرجى مراجعة الفتويين رقم: 211771 ، ورقم: 193991 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة