عام

سافرت أنا وزوجتي الأردنية إلى أهلها في الأردن، وأقمنا معهم مدة أسبوع, وخلال هذا الأسبوع جامعت زوجتي مرة، لكني أنا وزوجتي تحرجنا من الاغتسال أمام حماتي – أمها - عندما استيقظنا لصلاة الفجر، فتوضأنا وصلينا مباشرة دون اغتسال؛ حتى لا يدركنا الشروق، ولاستشعارنا الحرج، فأرجو الإفادة بحكم ما فعلنا.

رقم الفتوى: 240820
دلالات الفتوى:# الفتوى# الاغتسال# الجنابة# وزوجتي# ولاستشعارنا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فترك الاغتسال من الجنابة حياءً وخجلًا، لا يجوز البتة، فإن الله تعالى أحق أن يُستحيى منه من الناس، وانظر الفتوى رقم: 29733 . ويلزمكما إعادة الصلوات التي صليتماها في حال الجنابة خلال تلك الفترة، كما بينا في الفتوى رقم: 6816 ، وراجع الفتوى رقم : 8333 ، وهي بعنوان ما يترتب على من صلى جنبًا وهو يعلم. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة